|
وَأَنْوَارِهِمْ وَعُلُوْمِهِمْ فِي الدِّيْنِ
وَالدُّنْياَ وَالآخِرَةِ وَيـَجْعَلُنَامِنْ حِزْبِـهِمْ وَيَرْزُقَنَا
مَـحَبَّتَهُمْ وَيَتَوَفَّانَا عَلىَ مِلَّتِهِمْ وَيَـحْشُرَنَا فِي
زُمْرَتِـهِمْ .اَلْفَاتِحَةَ
٢٧-اَلْفَاتِحَةَ إِلَى رُوحِ سَيِّدِنَا عَلِى العُرَيْضِى
وَإِلَى رُوْحِ سَيِّدِنَا الـْمُهَاجِرِ اِلَى اللهِ اَحْمَد بْنِ عِيْسَى ثُمَّ
إِلَى رُوْحِ سَيِّدِنَا الْفَقِيْهِ الْمُقَدَّمِ مُحَمَّد بِن عَلِيّ باَ
عَلَوِي وَأُصُولـِهِمْ وَفُرُوعِهِمْ وَجَمِيْعِ سَادَاتِنَا آلِ أَبِي
عَلَوِيِّ اَنَّ اللهَ يُـقَدِّسُ اَرْوَحَهُمْ فِي الْجَنَّةِ وَيُنَوِّرُ ضَرَائِحَهُمْ وَيُعِيْدُ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِهِمْ
وَأَنْوَارِهِمْ فِي الدُّنْياَ وَالآخِرَةِ.اَلْفَاتِحَةَ
٢٨- اَلْفَاتِحَةَ
إِلَى أَرْوَاحِ ساَدَاتِنَا الصُّوْفِيَّةِ أَنَّ اللهَ يُقَدِّسُ
أَرْوَاحَهُمْ فِي الْجَنَّةِ ، وَيُنَورُ ضَرَ ئِحَهُمْ ،
وَيُعِيدُ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِهِمْ وَأَسْرَارِهِمْ وَاَنْوَارِهِمْ فِي
الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَيُلْحِقُنَا بِهِمْ فِى خَيْرٍ وَعَافِيَةِ . اَلْفَاتِحَة
(٢٩)
الْفَاتِحَة إِلَى رُوْحِ صَاحِبِ الرَّاتِبِ الأُسْتَاذِ سَيّدِنَا الشَّرِيفِ
، القُطب الْغَوْثِ ، عَبْدِ اللَّهِ مِنْ عَلَوِي الْحَدَادِ با عَلَوي ، أَنَّ
اللهَ يُقَدِسُ رُوحَهُ فِي الْجَنَّةِ ، وَيُنَورُ ضَراحَهُ ، وَيُعِيدُ
عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِهِ وَأَسْرَارِهِ وَانْوَارِهِ فِي الدُّنْيَا
وَالْآخِرَةِ . اَلْفَاتِحَة..
٣٠-
وإلى رُوحِ السَيِّدْ عَلَوِي مِنْ إِبْرَاهِيمَ الْحَدَادِ ثُمَّ إِلى رُوْحِ
الشَّرِيفَةِ عَلُويَةً بِنتِ مُحَمد بن جَعْفَرَ الْحَدَادِ. ثُمَّ إِلى اَرْوَاحِ
وَالِدِينَا وَوَالِدِيكُمْ. وَأَمْوَاتِنَا وَأَمْوَاتِكُمْ وَأَمْوَاتِ
الْمُسْلِمِينَ أجْمَعِينَ أَنَّ اللَّهَ يَغْفِرُهُمْ وَيَرْحَمُهُم وَيُسْكِن
هُمْ فِي الْجَنَّةِ وَيُصْلِحُ أُمُورَ مُسْلِمِينَ، وَيَكْفِيهم شَرَ
الْمُؤْذِينَ، وَيَتَقَبَّلُ مِنَّا وَمِنكُمْ ، وَيَرْزُقْنا وَإِيَّاكُمْ
حُسْنَ الخَاتِمَةِ عِندَ المَوْتِ فِي خَيْرٍ وَلُطْفِ وَعَافِيَةٍ، وَ إلَى
حَضْرَةِ النَّبِي سَيّدِنَا مُحَمَّدِ ص.م .
الْفَاتِحَةَ.
بسم الله
الرحمن الرحيم
اَلْحَمْدُ
لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ*مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ
* اِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ * اِهْدِنَا الصِّرَاطَ
المُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ
عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِينَ* آمين
بسم الله
الرحمن الرحيم .
اللَّهُمَّ يَادَآئِمَ الفَضْلِ
عَلَى الْبَرِيَّةِ ، يَا بَاسِطُ اليَدَيْنِ بِالْعَطِيَّةِ ، يَا صَاحِبَ الـْمَوَاهِبِ
السَّنِيَّةْ.
صَلِّ عَلَى سَيّدِنَا مُحمد خَيْرِ الْوَرَى سَجِّـيَّةْ وَاغْفِرْ لَنَا
يَاذَا العُلَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ *
وَفِي كُلِّ لَيْلَةْ x ٣
يَا
سَيِّدِي
يَا سَيِّدِي
يَارَسُولَ الله* يَا مَنْ لَهُ الْحَجَاهُ عِندَ الله
إِنَّ
الْمُسِئِينَ قَدْ جَاءُوكَ*بِالذَّنْبِ يَسْتَغْفِرُونَ اللهُ
يَاسَيِّدَ الرُّسُلُ
هَا دِينَا * هَيَّا بِغَارَهْ إِلَيْنَا الْأَنْ
يَاهِمَّةَ
السَّادَةِ الأَقْطَابَ* مَعَادِنَ الصَّدِقِ وَالسِّرِّ
نَادِ الـمُهَاجِرْ
صَفِيُّ اللَّهُ*ذَاكَ ابْنُ عِيْسَى أَبُوالسَّادَاتْ
ثُمَّ
الـمُقَدَّمْ وَلِيَّ الله *غَوْثَ الْوَرَى قُدْوَةُ الْقَادَاتْ
ثُمَّ الْوَجِيْهَ
لِدِيْنِ اللَّهُ *سَقَّا فَنَا خَارِقَ الْعَادَاتْ
وَالسَّيَّدَ
الكَامِلَ الْأَوَّابُ*اَلعَيْدَرُوسْ مَطْهَرُ اْلقُطْرِ
قُوْمُوْابِنَا
وَاكْشِفُوا عَنَّا*يَا سَادَاتِ هَذِهِ اْلأَسْوَاءْ
وَاحْمُوْا
مَدِيْنَتْكُمُ الْغَنَّا*مِنْ جُمْلَةِ الشَّرِ وَالْبَلُوَى
يَااَهْلَ الْحَسْبِ وَالنَّسْبِ
اْلأَسْنَى* وَاْلعِالْمِ وَالْحِلْمِ وَالتَّقْوَى
بِـجَدِّكُمْ
وَبِكُمْ تَنْجَابْ*سُحْبُ الْبَلِيَّاتِ وَالضَّرِّ
تَوَالسُّول
اَعُوْذُ
بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ, بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحيْمِ.
وَلَوْأَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوْا أَنفُسَهُمْ جَاؤُكَ فَاستَغْفَرُوا اللهَ
وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوَّابًا رَحِيمًا (النساء
(٦٤) صد الله العظيم
يَا اللَّهُ
يَا قُدُّوسُ * نَــجِّنَا
مِنْ كُلِّ بِوْءسِ
تَوَسَّلْنَا
بِالشَّمْسِ الشَّمَوسِ* وَبِعَبْدُاللهِ الْعَيدْرُوسْ
يَا اَللهُ
يَا عَالِمُ * نَوْر لَنَا
بِالْعِلْمِ
تَوَسَلْنَا بِالْمَغْيَمَ * وَبِاَ بُوْ بَكْرِ بْنِ سَالِمِ
يَا اللهُ يَا
جَوَادُ * جُدْ
لَنَا بِالْمَرادِ
تَوَسَّلْنَا بِالرَّشَادِ * وَبِعَبْدُ اللَّهِ الْحَدَادِ
يَا الله يَا
رَبِّـى* جُدْ لَنَا
بِالرِّزْقِ
تَوَسَّلْنَا
بِأَبي* وَبِالْوَلِي وَبِالْوَالِدَينِ
بِسْمِ
اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحيْمِ.
اَلْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمينَ. اللهُمَّ
صَلِّ وَسَلَّمْ عَلَى سَيّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى
اَلِ سَيّدِنَا مُحمدٍ فِي الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ. وَصَلَ وَسَلَّمَ عَلَى
سَيّدِنَا مُحَمد وَعَلَى الِ مُحمدٍ فِي النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِين.َ اَللَّهُمَّ
صَلِّ وَسَلّمْ عَلَى سَيّدِنَا مُحَمَّدٍ حَتَى تَرِثَ الأَرْضَ وَمَنْ
عَلَيْهَا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ. وَصَلَ وَسَلَّمْ عَلَى سَيّدِنَا
مُحَمَّدٍ وَعَلَى اَلِ مُحَمَّدٍ فِي الْمَلَاءِ اْلأَعْلَى إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ.
اَللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ وَنَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ
بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَّـبِـيِّ الرَّحْمَةِ، يَا سَيِّدَنَا يَارَسُولُ
اللهِ, إِنَّا نَتَوَسَّلُ بِكَ إِلَى اللهِ وَنَتَشَفَعُ بِكَ إِلىَ اللهِ
وَنَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى اللهِ، يَا سَيَدَنَا يَا رَسُولَ اللهِ أَنْ
تَفْتَحَ لَنَا بِكُلِّ خَيْرٍ، وَأَنْ تَتَفَضَّلَ عَلَيْنَا بِرَحْمَتِكَ،
وَأَنْ تَغْفِرَ لَنَا وَلجَمِيعِ أُمَّةٍ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تَقْضِي
دُيُونَنَا ، وَتَصْلِحَ أَحْوَالَنَا وَتُبَلِّغَ بِهَا أَمَا لَنَا وَتَتَقَبَّلَ
بِهَا تَوْبَتَنَا, وَانْصُرْنَا عَلَى عَدُوِّنَا وَعَدُوِّكَ، وَقَوِّلَنَا
بِرِضَاكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ
عَمَّا يَصِفُونَ. وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ
الْعَالَمِينَ الْفَاتِحَة
|
١٦-ياَ ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْراَمِ أَمِتْناَ عَلَى دِيْنِ الإِسْلاَمِ x ٧
١٧-ياَ قَوِيُّ ياَ مَتِيْـنُ إَكْفِ شَرَّ الظَّالِمِيْـنَ x ٣
١٨-أَصْلَحَ اللهُ أُمُوْرَ الْمُسْلِمِيْنَ صَرَفَ اللهُ شَرَّ
الْمُؤْذِيْنَ x ٣
١٩- يَا عَلِيُّ يـَا كَبِيْرُ يـَا عَلِيْمُ يـَا قَدِيْرُ,
يـَا سَمِيعُ يـَا بَصِيْرُ يـَا لَطِيْفُ يـَا خَبِيْرُ x ٣
٢٠-ياَ فَارِجَ الهَمِّ يَا كَاشِفَ الغَّمِّ يَا مَنْ
لِعَبْدِهِ يَغْفِرُ وَيَرْحَمُ x ٣
٢١-أَسْتَغْفِرُ
اللهَ رَبَّ الْبَرَايَا أَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنَ الْخَطَاياَ x ٤
٢٢- لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله - لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله x ٢٥
مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ
وَسَلَّمَ وَشَرَّفَ وَكَرَّمَ وَمَجَّدَ وَعَظَّمَ وَرَضِيَ اللهُ تَعاَلَى
عَنْ اَهْلِ بَيْتِهِ الْطَّاهِرِيْنَ , وَأَصْحَابِ رَسُوْلِ اللهِ
اَجْمَعِيْنَ وَالتَّابِعِيْنَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ,
وَعَلَيْنَا مَعَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَــــااَرْحَمَ الرَّحِمِيْنَ
٢٣- قُلْ هُوَ اللهُ أَحَـدٌ. اَللهُ الصَّمَـدُ. لَمْ يَلِـدْ
وَلَمْ يٌوْلَـدْ. وَلَمْ يَكُـنْ لَهُ كُفُـوًا أَحَـد x ٣
٢٤- قُلْ أَعُوْذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، مِنْ شَرِّ ماَ خَلَقَ،
وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ، وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ،
وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَد - ١
٢٥- قُلْ أَعُوْذُ بِرَبِّ النَّاسِ، مَلِكِ النَّاسِ،
إِلَهِ النَّاسِ، مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ، اَلَّذِيْ يُوَسْوِسُ
فِي صُدُوْرِ النَّاسِ، مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ -١
٢٦-اَلْفَاتِحَةَ إِلَى رُوحِ سَيِّدِنَا وَحَبِيْبِنَا
وَشَفِعِيْنَا رَسُوْلِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ وَاَلِهِ
وَاَصْحَابِهِ أَنَّ اللهَ يُعْلِي دَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ وَيَنْفَعُنَا
بِأَسْرَارِهِمْ
الدُّعَاء
بِسْمِ
اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحيْمِ اَلحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، حَمَدًا
يُوَا فِي نِعَمَهُ وَيُكَافِي مَزِيدَهُ اللهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيّدِنَا مُحَمَّدٍ
وَاهْلِ بَيْتِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِمْ . اَللّهُمَّ اِنّا نَسْأَلُكَ بِحَقِّ
الْفَاتِحَةِ الْمُعَظَّمَةِ وَالسَّبْعِ الْمَثَانِى أَنْ تَفْتَحَ لَنَا
بِكُلِّ خَيْرٍ، وَأَنْ تَتَفَضَّلَ عَلَيْنَا بِكُلِّ خَيْرٍ، وَأَنْ
تَجْعَلَنَا مِنْ أَهْلِ الْخَيْرِ، وَأَنْ تُعَامِلَنَا يَا مَوْلَانَا
مُعَامَلَتَكَ لِأَهْلِ خَيْرِ، وَأَنْ تَحْفَظَنَا فِي أَدْيَانِنَا وَأَنفُسِنَا
وَاَوْلَادِنَا وَأَصْحَابِنَا وَاحْبَابِنَا مِنْ كُلِّ مِحْنَةِ وَبُؤْسٍ وَضَيْرِ
إِنَّكَ وَلِيُّ كُلِّ خَيْرٍ، وَمُتَفَضِّلُ بِكُلِّ خَيْرٍ، وَمُعْطٍ لِكُلِّ
خَيْرِ يَا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ.
(٣٢)
اللهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ رِضَاكَ وَالْجَنَّةَ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ سَخَطِكَ
وَالنَّارِ ٣ x
أ.
يَا عَالِمَ السّرَ مِنَّا لَاتَهْتِكِ السِّتْـرَعَنَّا وَعَافِنَا وَاعْفُ عَنَّا وَكُنْ لَّنَا حَيْثُ كُنَّا ٣
ب.يَا
اَللَّهُ بِـهــَـا يَا اَللَّهُ بِـهــَـا يَا اَللَّهُ بِــحُسْنِ
الْـخَاتِـمـَـةْ x ٣
ت.
يَالَطِيفًا لَمْ يَزَلْ الْطُفْ بِنَا فِيمَا نَزَلَ إِنَّكَ لَطِيفٌ لَمْ
تَزَلْ اُلْطُفْ بِنَا وَالْمُسْلِمِينَ. ٣ x
ث.يَالطِيفًا
بِخَلْقِهِ ،يَا عَلِيمًا بِخَلْقِهِ,يَا خَبِيرًا بِخَلْقِهِ الْطُفْ بِنَا يَا
لَطِيفُ يَا عَلِيمُ يَا خَبِيرُ ٣ x
ج
. يَا أَمَانَ الْخَائِفِينَ* اَمِنَّا مِـمَّا نَخَافُ.
يَا أَمَانَ
الخَائِفِينَ *سَلِّمْنَا مِـمَّا نَـخَافُ
يَا آمَانَ
الْخَائِفِينَ* نَــجِّنَا مِمَّا نَخَافُ
بسم الله
الرحمن الرحيم
الْفَاتِحَةُ
بِالْقَبُولِ وَإِلَى حَضْرَةِ النَّبِيَّ الرَّسُولِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَـلَّمْ الفاتحة
لَقَدْ
جَاءَكُمْ رَسُولُ مِنْ أَنفُسِكُم عَزِيْزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُمْ حَرِيصٌ
عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمُ" إِنَّ اللَّهَ
وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلَوْنَ عَلَى النَّبَى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أَمَنُوا
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوْا تَسْلِيمًا.
اللهُمَّ صَل
وَسَلَّمَ أَشْرِفَ الصَّلَاةِ وَالتَّسْلِيْمِ,
عَلىَ سَيِّدِنَا
وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدِ نِالرَّءُوفِ
الرَّحِيْمْ.
اَللهُمَّ صَلِّ
وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ وَعَلَى اَلِيْهِ
يَارَبِّ
بِالْمُصْطَفَى بَلِّغْ مَقَاصِيْدَنَا*
وَاغْفِرْ
لَنَا مَا مَضَى يَا وَاسِعَ اْلكَرَامِ
يَا مَوْلَانَا يَا مُجِيْبُ * يَا
حَاضِرًا لاَ يَغِيْبْ
تَوَسَّلْنَا
بِالْحَبِيْبِ*تُقْضَى حَاجَاتُنَا قَرِيبْ
يا اللهُ يَا
عَلِيُّ * يَا مَوْجُوْدًا
لاَ يَنْجَلِيْ
تَوَسَّلْنَا
بِالنَّبِيْ * وَبِالْإِمَامِ عَلِى
يَا الله يَا
وَدُودُ * جُدْ لَنَا بِالْقَبُوْلِ
تَوَسَّلْنَا
بِالرَّسُولِ* وَبِالزَّهْرَاءِ الْبَتُوْلِ
یَااللهُ يَا
رَحْمنُ * جُدْ
لَنَا بِالْإِحْسَانِ
تَوَسَّلْنَا
بِالسِّبْطَيْن* وَبِالْحَسَنِ وَالحُسَيْنِ
يَا اللهُ يَا
مُعِينُ * جُدْ لَنَا بِالْيَقِيْنِ
تَوَسَلْنَا
بِالنَّبِي* وَبِعَلِى زَيْنَ الْعَابِدِينَ
يَا اللَّهُ
يَا حَاضِرُ* اَصْلِحِ
الْبَاطِنَ وَالظَّاهِرَ
تَوَسَّلْنَا
بِالهَاجِرِ* وَبِالْاِمَامِ الْمُهَاجِرْ
يَا حَنَّانُ
يَا مَنَّانْ * جُدْ
لَنَا بِالنِّعَمِ
تَوَسَّلْنَا بِالْمُغَتَنَمِ * وَبِالفَقِيْهِ الْمُقَدَّمِ
يَا اَللهُ
يَا لَطِيفُ * جُدْ
لَنَا بِالْعَفَّفِ
تَوَسَّلْنَا
بِالأَسْلَافِ *
وَبِعَبْدُ
الرَّحْمنِ السَّقَافِ
یا اللهُ يَا
غَافِرُ* اِغْفِرْ
لَنَا يَا غَفَّارْ
تَوَسَّلْنَا بِاْلأَخْيَارِ* وَبِعُمَرِ اَلْمُحْضَارِ
|